الإثنين 2 مارس 2026 11:03 مـ 13 رمضان 1447 هـ
×

تعليق الشحن العالمي عبر مضيق هرمز.. صور الملاحة تكشف المفاجأة

الإثنين 2 مارس 2026 10:49 مـ 13 رمضان 1447 هـ
تعليق الشحن العالمي
تعليق الشحن العالمي

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف إحدى حاملات الطائرات الأمريكية في مضيق هرمز، في تطور عسكري جديد يزيد من حدة التوتر في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران وجاء ذلك بعد إعلان عدد من الشركات العاملة في الممر الملاحي تعليق عملياتها اعتراضًا على التصعيد العسكري، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة الدولية.

صور مباشرة تكشف استمرار حركة السفن

ورغم التصعيد، أظهرت صور حديثة من موقع تتبع السفن MarineTraffic استمرار حركة الملاحة داخل المضيق حتى مساء اليوم الإثنين 2 مارس 2026، مع وجود عدد من السفن التجارية وناقلات النفط التي لا تزال تعبر الممر البحري الحيوي والبيانات الملاحية تشير إلى أن الحركة لم تتوقف بالكامل، لكنها تسير بحذر واضح في ظل التوترات الأمنية.

شركات الشحن الكبرى تعلق عملياتها

أعلنت عدة شركات شحن عالمية قرارات عاجلة بتعليق عبور سفنها عبر المضيق، من بينها:

  • ميرسك.

  • MSC.

  • هاباج لويد.

  • CMA CGM.

وأكدت ميرسك في بيان رسمي تعليق جميع عمليات العبور عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، محذرة من احتمالية تأخير الخدمات المتجهة إلى موانئ الخليج العربي.

لماذا يعد مضيق هرمز شريانًا عالميًا للطاقة؟

يقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويُعتبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم ووفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفق النفط عبر المضيق نحو 20.9 مليون برميل يوميًا خلال عام 2023، وهو ما يمثل قرابة 20٪ من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية، أي اضطراب طويل الأمد في هذا الممر قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

باب المندب يدخل دائرة القلق

لم تقتصر المخاوف على مضيق هرمز فقط، بل امتدت إلى مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي ويمثل باب المندب نحو 12٪ من تجارة النفط المنقولة بحرًا و8٪ من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعله نقطة حساسة في حال اتساع رقعة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

هل تتأثر التجارة العالمية؟

يرى مراقبون أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات ممتدة في التجارة العالمية، خاصة إذا استمرت شركات الشحن الكبرى في تعليق عملياتها.

السيناريوهات المحتملة تشمل:

  • ارتفاع تكاليف الشحن البحري.

  • زيادة أسعار الطاقة عالميًا.

  • تأخير وصول السلع الاستراتيجية.