الخميس 5 مارس 2026 11:56 صـ 16 رمضان 1447 هـ
×

بالصواريخ.. أول رد فعل إيراني على تحركات الأكراد والتدخل الأمريكي

الخميس 5 مارس 2026 12:08 مـ 16 رمضان 1447 هـ
حرب إيران وأمريكا
حرب إيران وأمريكا

تُشكل الجماعات الكردية مجموعة عرقية كبيرة يتجاوز عددها الثلاثين مليون نسمة، منتشرة بشكل أساسي في دول مثل العراق وإيران وسوريا وتركيا، وقد حصلت المنطقة الكردية في العراق على حكم ذاتي بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

أول رد فعل إيراني على التقارير الأمريكية

نفذت القوات الإيرانية هجوماً استهدف مراكز تابعة لتنظيمات كردية معارضة داخل إقليم كردستان العراق، حيث جرى إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه تلك المقار.

جاء هذا التصعيد الميداني، الذي أعلنته وسائل إعلام رسمية في طهران يوم الخميس، في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية التي طالت مناطق يتواجد فيها الأكراد على جانبي الحدود الإيرانية والعراقية، مما يعكس توتراً متصاعداً في المنطقة.

تحذيرات لاريجاني الصارمة للجماعات الانفصالية

وجه علي لاريجاني، الذي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للفصائل الكردية التي تسعى للانفصال، مؤكداً أن أي محاولة لاختراق الحدود الإيرانية ستقابل برد حازم.

وفي معرض تعليقه على الأنباء المتداولة حول وجود خطط بدعم "أمريكي إسرائيلي" لتحريك هذه الجماعات، شدد لاريجاني على أن الجيش الإيراني لن يسمح بأي تهديد أمني، داعياً تلك الأطراف إلى عدم إساءة تقدير الموقف أو الاعتقاد بأن الأجواء مهيأة للقيام بتحركات معادية.

واشنطن تنفي تقارير التسليح وتكشف عن اتصالات إقليمية

تداولت تقارير صحفية أمريكية مؤخراً معلومات تفيد بأن الإدارة في واشنطن تدرس خيار تقديم الدعم العسكري لجماعات كردية لشن عمليات ضد إيران، وهو الأمر الذي سارع البيت الأبيض إلى نفيه جملة وتفصيلاً.

ومع ذلك، أوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارولين ليفيت، أن الرئيس ترامب أجرى مباحثات مع زعماء أكراد تناولت وضع القاعدة العسكرية الأمريكية المتواجدة في الجزء الشمالي من العراق، دون التطرق لمسألة التسليح الهجومي.

الجغرافيا الكردية والوضع السياسي في المنطقة

يمثل الأكراد قومية كبرى يتجاوز تعدادها 30 مليون نسمة، يتوزعون جغرافياً بشكل أساسي بين أربع دول هي العراق وإيران وسوريا وتركيا.

ومنذ سقوط النظام العراقي السابق في عام 2003، يتمتع الأكراد في العراق بنظام حكم ذاتي معترف به، إلا أن الصراع السياسي والعسكري المرتبط بالجماعات المعارضة لطهران لا يزال يلقي بظلاله على استقرار المناطق الحدودية الوعرة.

موضوعات متعلقة