الأرصاد تحذر: الرطوبة تضاعف قسوة الطقس والمحسوسة تقترب من 44 درجة
تواجه البلاد موجة شديدة الحرارة يرافقها ارتفاع ملحوظ في معدلات الرطوبة، مما يسهم بشكل مباشر في مضاعفة الإحساس الفعلي بحرارة الطقس ويجعل الأجواء أكثر مشقة وخاصة في أوقات الظهيرة.
الأرصاد تحذر: الرطوبة تضاعف قسوة الطقس
وطبقاً لبيانات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فإن الأجواء تبدأ مائلة للحرارة ورطبة في الساعات الأولى من الصباح، لتتحول سريعاً إلى طقس شديد الحرارة ورطب نهاراً على معظم أنحاء الجمهورية، بينما تظل الأجواء حارة ورطبة على الشريط الساحلي الشمالي، قبل أن تنخفض الحرارة نسبياً ليلاً لتصبح الأجواء مائلة للحرارة ورطبة.
وتعد الرطوبة المحرك الأساسي لزيادة الشعور بالحر، إذ تؤدي معدلاتها المرتفعة إلى إضافة ما يتراوح بين درجة إلى ثلاث درجات على درجات الحرارة المقاسة في الظل، وهو ما يظهر جلياً في العاصمة والمحافظات الداخلية.
مؤشرات درجات الحرارة المتوقعة (العظمى والمحسوسة)
- القاهرة الكبرى والمناطق الداخلية: تسجل الحرارة العظمى في الظل نحو 36 درجة، بينما يرتفع الشعور الفعلي بها (المحسوسة) ليصل إلى 38 درجة.
- محافظات جنوب الصعيد: تشهد الذروة الحرارية حيث تتجاوز العظمى حاجز 43 درجة، في حين يقفز الإحساس الفعلي بها ليلامس 44 درجة.
- السواحل الشمالية: تسجل درجات حرارة أقل حدة تتراوح بين 30 و32 درجة، إلا أن نسب الرطوبة العالية تزيد من الشعور بعبء الطقس الخانق.
الشبورة الصباحية ونشاط الرياح والملاحة
- شبورة مائية كثيفة: تحذر الأرصاد من تشكل شبورة مائية في الصباح الباكر (بين 4 و8 صباحاً) على الطرق الزراعية، السريعة، والمتاخمة للمسطحات المائية، وقد تصل لحد الكثافة في بعض المناطق مما يتطلب الحذر من قائدي المركبات.
- نشاط للرياح واضطراب الشواطئ: تنشط هبات الرياح على فترات متقطعة، وقد تثير الرمال والأتربة في الظهير الصحراوي، كما تتسبب في اضطراب نسبي لحركة الأمواج على بعض الشواطئ ليرتفع الموج ما بين 1.5 إلى أكثر من 2 متر.
نصائح وإرشادات وقائية لمواجهة الموجة الحارة
يقدم خبراء الأرصاد والصحة حزمة من النصائح للمواطنين، لاسيما كبار السن والأطفال، للتعامل الآمن مع هذه الأجواء الإجهادية:
- تجنب التواجد المباشر تحت أشعة الشمس خلال ساعات الذروة النهارية.
- الالتزام بتناول كميات وفيرة من المياه والسوائل المرطبة على مدار اليوم.
- ارتداء أغطية الرأس والملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة.
وتظل الرطوبة المرتفعة هي العامل الأساسي المحول للحرارة إلى شعور خانق، مما يستدعي المتابعة المستمرة للنشرات الجوية اليومية.














