”بينا عشرة طويلة”.. الصقر أحمد حسن ينفي خلافاته مع ”التوأم” ويشيد بملحمة استاد القاهرة
أضفى النجم أحمد حسن، قائد منتخب مصر التاريخي السابق، طابعاً من التسامح والروح الرياضية على الأجواء الاحتفالية التي تعيشها الكرة المصرية هذه الأيام وحسم "الصقر" الجدل المثار حول طبيعة علاقته بالجهاز الفني الحالي للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن وتوأمه إبراهيم حسن، مؤكداً أن ما يجمعهم هو تاريخ ممتد من الزمالة والمحبة، وأن أي قراءات أخرى لبعض التصريحات لا تتعدى حدود المداعبات الكروية العابرة.
الصقر أحمد حسن ينفي خلافاته مع ”التوأم” ويشيد بملحمة استاد القاهرة
وأوضح أحمد حسن، في حديثه التلفزيوني، حقيقة الأمر قائلاً: "لا توجد أي خلافات أو مشاحنات بيني وبين كابتن حسام وكابتن إبراهيم.
الأمر لا يتعدى مجرد 'نكش' أو مداعبات بسيطة، لكن في النهاية نحن تجمعنا عشرة عمر طويلة ومسيرة حافلة. والواقع يؤكد أنهما نجحا بامتياز في إعادة الروح للمدرجات وجعلا الجماهير المصرية تلتف بكل شغف حول قميص الفراعنة من جديد".
فرحة المدرجات.. الجائزة الأثمن من ملايين الملاعب
وعبّر قائد الفراعنة الأسبق عن تأثره الشديد بالمشهد المهيب الذي يشهده استاد القاهرة الدولي، معتبراً أن التدفق المليوني للمشعين بمختلف فئاتهم وعائلاتهم يحمل رسالة تقدير تفوق في قيمتها أي مكاسب أخرى.
واستطرد قائلًا: "إن رؤية هذه الآلاف وهي تمتلأ بالفرح والامتنان لتشكر اللاعبين على عرقهم وجهدهم هي المكافأة الحقيقية لأي رياضي، وهي أسمى بكثير من كافة التفاصيل المادية أو المعنوية التقليدية".
وتأتي هذه الإشادة الميدانية بالتزامن مع توشح استاد القاهرة الدولي بالأعلام واللافتات الاحتفالية، حيث أصرت الجماهير على صناعة ليلة تكريمية تليق بالمنتخب الوطني بعد أدائه البطولي وغير المسبوق في نهائيات كأس العالم 2026، والذي حظي بإعجاب واحترام المتابعين حول العالم.
من تكريم العلمين الرئاسي إلى الحفل الشعبي بالدوري
وكانت بعثة الفراعنة قد استهلت رحلة العودة إلى أرض الوطن باستقبال رسمي وتكريم رفيع المستوى من الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة؛ تقديراً للمردود الفني المشرف والانضباط الذي أظهره الفريق في المحفل العالمي.
وقدم منتخب مصر مشواراً استثنائياً ونتائج ستبقى محفورة في سجلات الكرة الإفريقية والعالمية خلال المونديال، قبل أن يغادر المنافسات برأس مرفوعة من عتبة دور الـ16 بعد مواجهة شرسة أكدت تطور جينات الكرة المصرية وقدرتها على مقارعة ومجاراة أعتى المنتخبات العالمية، ليتحول الخروج من البطولة إلى نقطة انطلاق لعهد كروي جديد يرتكز على الدعم الرسمي والشعبي المطلق.














