سر غياب صلاح وحمزة عبد الكريم عن احتفالية الفراعنة.. مفاوضات تركية ومعسكر كتالوني يحرمان الجماهير من الثنائي
رغم الأجواء البهيجة والدموع المؤثرة التي ذرفها الكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب تفاعلاً مع التكريم المليوني للفراعنة باستاد القاهرة الدولي عقب الإنجاز المونديالي فإن الأنظار التفتت سريعاً صوب حافلة الفريق التي خلت من ركيزتين أساسيتين في تشكيلة "حسن"، وهما القائد التاريخي محمد صلاح، والمهاجم الواعد حمزة عبد الكريم، ليفتح هذا الغياب باباً واسعاً للقراءات والتحليلات حول المستقبل الاحترافي لكليهما.
لغز إسطنبول يُقرب صلاح من الدوري التركي
أثار غياب محمد صلاح عن ليلة الوفاء الجماهيرية تساؤلات حائرة، خاصة وأن اللاعب بات حراً عقب نهاية عقده ورحيله رسمياً عن صفوف ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم المنصرم.
ولم يتأخر الربط الجماهيري كثيراً بين غياب القائد، والتغريدات والصور التي نشرها وكيل أعماله، رامي عباس، من قلب مدينة إسطنبول التركية حيث ربطت تقارير ومؤشرات عدة هذا التواجد بقطع المفاوضات أشواطاً متقدمة مع أحد عمالقة الدوري التركي الراغبين في الفوز بصفقة "الملك المصري"، مستغلين وضعيته التعاقدية الحالية ليكون النجم الأبرز في ملاعبهم للموسم الجديد، وهو الأمر الذي جعل اللاعب يفضل التركيز في حسم محطته القادمة والاعتذار عن الحضور.
حمزة عبد الكريم يضحي بالراحة من أجل عيون "فليك"
على الجانب الآخر، جاء سبب غياب المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم واضحاً ومبرراً بدافع الاحترافية المطلقة؛ حيث شد اللاعب الرحال مباشرة صوب الأراضي الإسبانية دون الحصول على إجازة صيفية ممتدة عقب المونديال، رغبة منه في بدء التحضيرات للموسم الجديد 2026-2027 رفقة نادي برشلونة الكتالوني.
ودخل عبد الكريم بالفعل بوابات المدينة الرياضية «خوان جامبر» منخرطاً في التدريبات الجماعية تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي أبدى اهتماماً خاصاً باللاعب وقرر منحه الفرصة كاملة لإثبات جدارته مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد الراهنة.
وأشارت الصحافة الإسبانية إلى أن إصرار المهاجم المصري على الالتحاق المبكر بالمعسكر ترك انطباعاً إيجابياً للغاية لدى الجهاز الفني للـ "بلوجرانا"، ويعكس طموحه العالي في حجز مقعد أساسي بالتشكيلة الكتالونية للموسم المقبل.














