الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 10:29 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
×

بين ألم المرض وقسوة المعيشة.. أم محمود تستغيث لعلاج ابنها وتوفير حياة كريمة لأسرتها بقنا

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 11:39 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بين ألم المرض وقسوة المعيشة.. أم محمود تستغيث لعلاج ابنها وتوفير حياة كريمة لأسرتها بقنا

في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية تعيش أم محمود بمحافظة قنا معاناة يومية في ظل ضيق الحال ومرض ابنها المصاب بضمور في المخ ومركبه مسامير في رجله مقدمة على تكافل وكرامة جالى كارت الخدمات والفيزا لصرف الإعانة المادية مجتش وانا مقدمة لانى مركبة دعامة وعندي سكر وضغط وفقرات وقدمت على التكافل والكرامة ومجتش اترفضت والعلاج غالى وكل حاجة غالية ، وسط ظروف سكنية صعبة لا توفر لها ولأسرتها الحماية من حرارة الشمس أو تقلبات الطقس.
تروي أم محمود تفاصيل معاناتها قائلة إن زوجها يعمل بالأجر اليومي «أرزقي على الله» ولا يملك مصدر دخل ثابتًا يضمن للأسرة حياة مستقرة مشيرة إلى أنها تعيش مع أبنائها وضرتها في منزل سقفه مصنوع من الخوص، لا يحميهم حتى من حرارة الشمس في ظل ظروف تصفها بأنها غير آدمية.

وتضيف أن معاناتها تتضاعف مع مرض ابنها الذي يحتاج إلى العلاج والرعاية  بينما تقف الظروف المادية عائقًا أمام تلبية احتياجاته لتجد نفسها في صراع يومي بين توفير متطلبات المعيشة ومحاولة تخفيف آلام طفلها.

ولا تتوقف المعاناة عند ضيق الحال ومرض الابن إذ لا تزال الأسرة تعتمد على «الكانون» في طهي الطعام وتسخين المياه  في مشهد يعكس صعوبة الحياة التي تعيشها الأسرة في عام 2026، وسط آمال بسيطة في الحصول على حياة أكثر أمانًا وكرامة.

وتناشد أم محمود محافظ قنا والمسؤولين وأهل الخير النظر إلى ظروف أسرتها بعين الرحمة، والمساعدة في توفير العلاج اللازم لابنها، وتوفير مسكن آمن يحميها وأطفالها، إلى جانب إيجاد مصدر رزق ثابت لزوجها، يساعدهم على مواجهة أعباء الحياة.

وتختتم أم محمود استغاثتها بكلمات تحمل الكثير من الألم والأمل:  أنا محتاجة نظرة، عاوزة أعالج ابني وعاوزة أعيش زي الناس  ونفسي يكون لزوجي مصدر رزق نقدر من خلاله نوفر احتياجاتنا ونعيش حياة كريمة .
 

موضوعات متعلقة