ريهام عبد الغفور تكشف سرًا أخفته 34 عامًا.. وتعلن موقفها من أزمة الصور المسيئة
أثارت الفنانة ريهام عبد الغفور حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن تعرضها للتحرش خلال مرحلة الطفولة، في واقعة ظلت تحتفظ بتفاصيلها لنفسها على مدار 34 عامًا، قبل أن تتحدث عنها خلال لقاء إعلامي مؤخرًا.
وجاءت تصريحات الفنانة خلال ظهورها في بودكاست «منا وفينا»، حيث استعرضت جانبًا مؤلمًا من حياتها الشخصية، وتحدثت عن التأثير النفسي الذي تركته هذه التجربة عليها، وانعكاسه على تعاملها مع أبنائها وحرصها الدائم على حمايتهم.
ريهام عبد الغفور تكشف تفاصيل تعرضها للتحرش في الطفولة
روت ريهام عبد الغفور أنها تعرضت للتحرش عندما كانت طفلة، على يد رجل كان مقربًا من أسرتها ويحظى بثقة والديها، نظرًا لكونه أكبر منهما سنًا، وكان أفراد العائلة ينظرون إليه باعتباره شخصًا بمنزلة الأب.
وأوضحت أن ما مرت به ترك بداخلها أثرًا نفسيًا استمر معها، وجعلها أكثر حذرًا في التعامل مع الآخرين، خاصة فيما يتعلق بأبنائها، إذ أصبحت شديدة الحرص على حمايتهم ولا تمنح ثقتها بسهولة لأي شخص يتعامل معهم.
وأشادت الفنانة بمسلسل «لام شمسية»، مشيرة إلى أهمية القضية التي تناولها العمل، وهي التحرش بالأطفال، مؤكدة أن الموضوع يرتبط بتجربة شخصية عاشتها في طفولتها، وأن ما تعرضت له كان سببًا رئيسيًا في زيادة مخاوفها على أبنائها.
ريهام عبد الغفور ترفض التصالح في أزمة الصور المسيئة
وفي سياق آخر، تحدثت ريهام عبد الغفور عن أزمة الصورة المسيئة التي التقطها أحد المصورين لها خلال أحد العروض الخاصة، معبرة عن استيائها الشديد من الواقعة، ومؤكدة أنها قررت عدم التنازل عن حقها واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤول عنها.
وخلال حديثها مع الإعلامية هبة حيدري في بودكاست «منا وفينا»، الذي يُعرض عبر قناة «المشهد»، أوضحت الفنانة أن التسامح كان دائمًا اختيارها في المواقف المختلفة، لكنها لا تنوي اتباع النهج نفسه في هذه الأزمة.
وأشارت إلى أن ما حدث تجاوز حدود التصرف المقبول، معتبرة أن التقاط الصورة بهذه الطريقة يمثل إساءة لها، وهو ما دفعها إلى التمسك بحقها وعدم التراجع عن موقفها.
زوج ريهام عبد الغفور يرفض التنازل عن حقها
وأكدت ريهام عبد الغفور أن الأضرار الناتجة عن أزمة الصورة لم تتوقف عندها فقط، بل امتدت إلى أسرتها، موضحة أن زوجها شعر بالإهانة بسبب ما حدث، ولا يوافق على التنازل عن حقها.
وشددت على أن قرار التصالح ليس مجرد اختيار شخصي يمكن اتخاذه دون النظر إلى تأثير الواقعة على المحيطين بها، مؤكدة تمسكها بموقفها القانوني في الأزمة، رغم ميلها المعتاد إلى العفو والتسامح.














