الصباح العربي
السبت، 8 مايو 2021 06:48 صـ
الصباح العربي

link link link link link link
أخبار عربية

إريتريا تقر بوجود قوات لها في تيجراي.. وتتعهد بسحبها

الصباح العربي

أقرت إريتريا لأول مرة بوجود قوات لها في منطقة تيجراي شمال إثيوبيا، ووعدت بسحبها في رسالة وجهتها ليل الجمعة السبت إلى مجلس الأمن الدولي.

بداية نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد إرسال الجيش الفيدرالي إلى تيجراي لتوقيف ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيجراي الحاكمة في المنطقة، وذلك بعد أن اتهمها بشنّ هجمات على معسكرات للقوات الفيدرالية.

تلقى الجيش الإثيوبي دعما من قوات جاءت من إريتريا المحاذية لتيجراي من جهة الشمال، إضافة إلى قوات من منطقة أمهرة الإثيوبية المحاذية لها من الجنوب، وأعلن رئيس الوزراء الانتصار في 28 تشرين الثاني/نوفمبر بعد السيطرة على ميكيلي أكبر مدن تيجراي.

ولطالما نفت أديس أبابا وأسمرة وجود قوات إريترية في المنطقة، رغم تأكيد ذلك في شهادات سكان ومنظمات حقوقية ودبلوماسيين وحتى تصريحات بعض المسؤولين المدنيين والعسكريين.

لكن أقر أبيي أحمد بوجودها أخيرا نهاية مارس/آذار وأعلن أن انسحابها جارٍ.

ورسالة المندوبة الإريترية في الأمم المتحدة صوفي تسفامريم التي نشرتها وزارة الاتصال ليلا هي أول اعتراف رسمي من أسمرة بوجود قواتها في تيجراي.

وجاء في النصّ أن قوات جبهة تحرير شعب تيجراي “دُحرت بشكل كبير”، ما حدا بأسمرة وأديس أبابا “اتخاذ قرار مشترك على أعلى مستوى ببدء انسحاب القوات الإريترية بالتزامن مع إعادة نشر القوات الإثيوبية على امتداد الحدود” بين البلدين.

من جهته، أكد الخميس منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك أمام مجلس الأمن، أن “لا دليل” على انسحاب القوات الإريترية من شمال إثيوبيا.

وأوضح، أن طاقم العمل الإنساني يواصل “تسجيل فظائع جديدة ارتكبتها، وفقا له، قوات الدفاع الإريترية”.

لكن مندوبة إريتريا نفت تلك المعلومات.

وقالت في رسالتها، إن “الاتهامات بالاغتصاب وغيرها من الجرائم الموجهة للجنود الإريتريين ليست مشينة فحسب، بل إنها تمثل أيضا هجوما غاشما على ثقافة شعبنا وتاريخه”.

وخاضت إثيوبيا وإريتريا بين عامي 1998 و2000 حربا حدودية دامية، وقد كانت حينها جبهة تحرير تيجراي تهيمن على السلطة في أديس أبابا.

إريتريا تقر بوجود قوات لها تيجراي وتتعهد بسحبها

أخبار عربية

آخر الأخبار