الصباح العربي
الأحد، 1 أغسطس 2021 10:54 مـ
الصباح العربي

link link link link link link
مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: لا.. للاستفزاز !

الصباح العربي

مرة أخرى نؤكد الثقة التامة فى الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسى والقدرة الفائقة على إدارة أزمة سد النهضة، بما يحقق حق مصر فى مياه النيل ولا تنقص حصتها مترا واحدا، الدولة القوية تعرف كيف تدافع عن حقوقها وتتخذ كل الإجراءات الكفيلة بذلك.

 

فالتناغم الشديد بين أجهزة الدولة والتنسيق التام بين الجهات المسئولة يعطى الطمأنينة للتحرك فى إطار استراتيجية، يؤدى فيها كل طرف المهام الموكلة إليه، ويشرف عليها الرئيس بنفسه ويتابعها لحظة بلحظة.

 

وواجب الإعلام الوطنى هو الوقوف فى ظهر الدولة ومساندتها ودعمها وتأييدها، فى قضية لا تقبل التشكيك أو المغامرة أو مسك العصا من الوسط، والحصول على الأخبار والتحليلات من مصادرها الرسمية وعدم اللجوء إلى المصادر المرسلة التى تنشر معلومات غير صحيحة.

 

أظهرت وزارة الرى قدرة كبيرة فى متابعة آخر التطورات لحظة بلحظة، وترصد الموقف فى عملية بناء السد، وتتخذ الإجراءات الكفيلة بتجنب الآثار السلبية لملء السد دون الأخذ برأى الحكومتين المصرية والسودانية.

 

 

الدولة المصرية تتحرك فى كل الاتجاهات واتخذت الإجراءات الكفيلة بترشيد استهلاك المياه وإنتاجها من مصادر أخرى، بما يجنب حدوث أزمات فى الوقت الراهن أو المستقبل، مع الوضع فى الاعتبار عدم التفريط فى أى جزء من حصة مصر التاريخية.

 

الموقف المصرى يتسم بالثقة والهدوء وعدم الانفعال أو الأخذ بسياسة رد الفعل، ويؤسس على حقائق ومعلومات صحيحة لا يمكن إنكارها، والهدوء يقتضى عدم الجرى وراء التصريحات الاستفزازية للطرف الآخر، بل التعامل معها بحكمة بالغة.

 

لا تعارض مصر حق الشعب فى إنشاء السد وتوليد الكهرباء وترى أنه مطلب مشروع ويمكن تحقيقه دون أدنى خسائر، ولكنه يتعارض فى نفس الوقت مع مصالح الشعبين المصرى والسودانى ليس بسبب الأمور الفنية أو الإنشائية للسد، ولكن بسبب التشدد والتعنت والمزايدة السياسية من جانب إثيوبيا.

 

مطلوب من المصريين جميعاً الاصطفاف خلف الدولة والرئيس، وعدم الإذعان لحملات الكذب والتشكيك التى تقف وراءها جهات معادية ترمى إلى إشعال الفتن والوقيعة، وأقول لجماعة الشر إن الدفاع عن حق المصريين فى مياه النيل لا يكون بالشماتة والتحريض والتهييج.

نقلا عن اخبار اليوم

كرم جبر يكتب للاستفزاز كرم جبر يكتب: لا.. للاستفزاز

مقالات ورأى

آخر الأخبار

link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link link