الإثنين 18 مايو 2026 03:08 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
×

هل الأضحية واجبة أم سنة مؤكدة؟.. دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي قبل عيد الأضحى

الإثنين 18 مايو 2026 04:10 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
حكم الأضحية في الإسلام
حكم الأضحية في الإسلام

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك يزداد اهتمام المسلمين بمعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالأضحية، خاصة مع تكرار التساؤلات حول ما إذا كانت واجبة على المسلم أم سنة مؤكدة لمن يستطيع.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الرأي المعتمد في الفتوى داخل مصر هو أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر ماليًا، وهو قول جمهور الفقهاء من الشافعية والحنابلة وعدد كبير من الصحابة والعلماء.

رأي جمهور الفقهاء في حكم الأضحية

استند جمهور العلماء إلى عدد من الأحاديث النبوية التي تشير إلى أن الأضحية مرتبطة باستطاعة المسلم ورغبته وليست فرضًا واجبًا على الجميع، ومن أبرز الأدلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه: «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي» حيث أوضح العلماء أن ربط الأمر بالإرادة يدل على عدم الوجوب.

كما استشهدوا بما نقل عن بعض الصحابة مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حيث كانا يتركان الأضحية أحيانًا حتى لا يعتقد الناس أنها فرض واجب على كل مسلم.

حكم الأضحية في الإسلام

لماذا يرى الحنفية أن الأضحية واجبة؟

في المقابل ذهب الإمام أبو حنيفة وعدد من الفقهاء إلى أن الأضحية واجبة على المسلم القادر واستدلوا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية اعتبروا أنها تدل على الوجوب ومن بين الأدلة التي استندوا إليها قوله تعالى: ﴿فصلِّ لربك وانحر﴾ إلى جانب أحاديث تضمنت تحذيرًا لمن يمتلك القدرة المادية ثم يترك الأضحية دون عذر.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن الأضحية شعيرة مهمة يجب على القادر الالتزام بها، وأنها تجب على كل شخص تتوفر فيه شروط الاستطاعة.

من الشخص الملزم بالأضحية عند القائلين بالوجوب؟

أوضح الفقهاء القائلون بوجوب الأضحية أنها تكون واجبة على المسلم القادر ماديًا وأن الأضحية الواحدة تكفي عن شخص واحد فقط، سواء كانت شاة كاملة أو جزءًا من بقرة أو بدنة.

ويبقى الرأي المعتمد لدى دار الإفتاء المصرية أن الأضحية سنة مؤكدة، يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها إذا كان قادرًا وتركها دون نية الاستهانة بالشعيرة.