والد محمد القلاجي يوجه رسالة للجمهور بعد خسارة ابنه لقب برنامج ”دولة التلاوة” 2026
توجه والد محمد القلاجي، المتسابق في برنامج "دولة التلاوة"، بنداء للمتعاطفين مع ابنه بعد خسارته لقب البرنامج، مؤكدًا أن من يحبهم فلا يحزنهم بالتطاول على الرموز الدينية والثقافية.
رسالة والد محمد القلاجي عبر فيسبوك
وفي منشور على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، شدد والد محمد على ضرورة عدم استغلال التعاطف مع ابنه لتحقيق مصالح شخصية أو مهاجمة القيم الرمزية، قائلاً: "اسمحولي أحكي حكاية صغيرة بمناسبة هذه الصورة..."، ثم سرد قصة حدثت عام 2024 في بورسعيد خلال مسابقة دولية للقرآن الكريم.
قصة لقاء محمد القلاجي بالدكتور أسامة أثناء صلاة الجمعة
وأوضح والد محمد أن الحادثة وقعت أثناء صلاة الجمعة، حيث كان محمد في الصف الأول، وعندما أقيمت الصلاة قام الأمن الخاص بوزير الأوقاف بإبعاد محمد لتوسيع المكان للوزير.
لاحقًا، لاحظ الدكتور أسامة مكان الطفل وأوقفه بجواره على سجادة الصلاة الخاصة به حتى انتهاء الصلاة، في لفتة إنسانية كرست احترام الرموز الصغيرة والكبار على حد سواء.

محبة ودعم الوزير أسامة للطالب محمد
أشار والد القلاجي إلى أن الدكتور أسامة أبدى محبة واهتمامًا بمحمد قبل أن يصبح وزيرًا للأوقاف وبعد توليه المنصب، مؤكدًا أن أنشودة "يا دكتور أسامة يا وزيرنا العلامة" كانت تعبيرًا شخصيًا من محمد لرد الجميل وليس مدحًا أو مجاملة من الوزير، وأن هذه الواقعة أسيء فهمها من قبل بعض أصحاب النوايا السيئة.
رضا الأسرة بنتائج برنامج "دولة التلاوة"
أكد والد محمد القلاجي أن الأسرة راضية تمامًا بنتائج الموسم الأول من برنامج "دولة التلاوة"، وأن الفائزين هم إخوة لهم وأبناء الأمة المصرية، مع دعوته للجمهور إلى احترام قرارات لجنة التحكيم والتركيز على دعم البرنامج والرسالة الدينية الروحية التي يقدّمها.
دعوة للالتزام بالاحترام وعدم التجاوز على الرموز
ختم والد محمد رسالته بالتأكيد على أهمية عدم التعدي على الرموز الدينية والثقافية أثناء التعاطف مع محمد، مشيرًا إلى أن التعاطف يجب أن يكون وسيلة لدعم القيم وليس للهجوم أو الشكك في البرامج الرمزية التي تعيد للأمة هيبتها.


