الأربعاء 18 مارس 2026 03:04 مـ 29 رمضان 1447 هـ
×

من الكوميديا إلى الجدل.. ميرنا جميل تكشف كواليس مشهد الكينج

الأربعاء 18 مارس 2026 03:17 مـ 29 رمضان 1447 هـ
أبطال مسلسل الكينج
أبطال مسلسل الكينج

عادت الفنانة ميرنا جميل لتتصدر المشهد بعد ردها على موجة الانتقادات التي طالت أحد مشاهد مسلسل “الكينج”، وتحديدًا مشهد الولادة، والذي أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بين من اعتبره كوميديًا خفيفًا ومن رآه تجاوزًا غير مقبول.

"كنا بنهزر".. ميرنا جميل تكشف تفاصيل المشهد

في تصريحات إذاعية، أوضحت ميرنا جميل أن المشهد لم يُقدم بجدية، بل جاء ضمن سياق كوميدي يعتمد على المبالغة، مؤكدة أن فريق العمل تعمد “الأفورة” في أكثر من موقف داخل الأحداث، وليس في هذا المشهد فقط.

وأضافت أن طبيعة المسلسل، الذي يتناول قصة صعود تاجر سلاح، تسمح بوجود قدر من التهويل لخدمة الجانب الترفيهي، قائلة: "في حاجات كتيرة أڤورنا فيها، وكنا بنهزر مش أكتر"، مشيرة إلى أن الكوميديا أحيانًا تحتاج إلى اللعب بالجمل والمواقف لإيصال الفكرة.

بين الرفض والتقبل.. الجمهور ينقسم حول مشهد الولادة

وأشارت ميرنا إلى أن ردود الفعل جاءت متباينة بشكل واضح، حيث لم يلقى المشهد استحسان شريحة من الجمهور، في حين تقبله آخرون باعتباره جزءًا من الطابع الكوميدي للعمل.

وأكدت أن هذا الاختلاف طبيعي، خاصة في الأعمال التي تعتمد على السخرية أو المبالغة، موضحة أن الكوميديا ليست قالبًا ثابتًا، بل تخضع لذوق المشاهد وتوقعاته، وهو ما يفسر حالة الجدل المصاحبة للعمل.

انتقاد لاذع من خالد منتصر يشعل النقاش

في سياق متصل، فجر الطبيب والكاتب خالد منتصر موجة جديدة من الجدل، بعدما هاجم إحدى الجمل الحوارية التي قالها الفنان محمد عادل إمام خلال المشهد.

ووصف منتصر العبارة بأنها "سقطة درامية"، معتبرًا أنها تحمل إساءة واضحة لأطباء النساء والتوليد، وتعكس أفكارًا وصفها بـ"غير الحضارية"، كما انتقد الاعتماد على هذا النوع من "الاستظراف" لتحقيق الضحك، مؤكدًا أن الكوميديا الحقيقية لا تقوم على الإساءة أو تسليع المرأة.

جدل مستمر حول حدود الكوميديا في الدراما

تكشف أزمة "مشهد الولادة" في "الكينج" عن إشكالية مستمرة في الدراما، تتعلق بحدود الكوميديا ومدى تقبل الجمهور للمبالغة، خاصة عندما تتناول موضوعات حساسة.

وبين دفاع صُناع العمل عن حرية الإبداع، ومطالبات بضرورة مراعاة الذوق العام، يبقى الجدل قائمًا، ليؤكد أن الكوميديا، رغم بساطتها الظاهرة، تظل واحدة من أكثر الفنون تعقيدًا في تلقيها وتأثيرها.