الثلاثاء 28 أبريل 2026 01:00 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
×

حقيقة صادمة عن البطيخ في مصر.. الزراعة ترد على شائعات التسمم

الثلاثاء 28 أبريل 2026 01:42 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
حقيقة تسمم حبات البطيخ في مصر
حقيقة تسمم حبات البطيخ في مصر

مع بداية موسم فاكهة الصيف يتوافد عشاق البطيخ بكثافة على الأسواق لشرائه، وسط إقبال متزايد على الفواكه الصيفية. لكن مع بداية طرحه كل عام تتجدد الشائعات حوله حيث يزعم البعض أن حباته قد تكون ملوثة أو تسبب التسمم، بينما يذهب آخرون إلى أنه مسرطن أو تمت معالجته بمبيدات ضارة، في حين يؤكد فريق آخر أنه يطرح في الأسواق قبل أوانه الطبيعي.

تفاصيل دقيقة توضح حقيقة تسمم البطيخ في مصر

في حين تجدد الشائعات حول محصول البطيخ هذا العام وتسببه في كثير من الأمراض المزمنة والقاتلة أوضحت وزارة الزراعة المصرية برئاسة الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بمركز البحوث المصري أن مثل هذه الادعاءات المتداولة حول البطيخ ليس لها أساس من الصحة.

كما أوضح في بيان رسمي على حسابه الشخصي على الفيسبوك أن محصول البطيخ في مصر آمن بالكامل ويخضع لمعايير النظام الزراعي متعدد العروات بانتظام كل عام.

أشار الدكتور محمد فهيم إلى أن اختلاف مواعيد ظهور البطيخ يعد أمرًا طبيعيًا يرتبط عادةً بالمعدل الطبيعي للإنتاج الزراعي داخل البلاد، فالبطيخ من الثمرات التي تحتاج لمناطق جغرافية محددة ويتم زراعته بأساليب زراعية متنوعة لا تقتصر على موسم واحد ثابت كما يعتقد البعض.

وأضاف أيضًا أن هناك خريطة واضحة لمواسم إنتاج البطيخ في مصر تبدأ بطرح بطيخ أسوان والمناطق الدافئة خلال فصل الشتاء وبداية الربيع ومن ثم يليه البطيخ المزروع داخل الأنفاق البلاستيكية والمتوفر من نهاية مارس حتى مايو وينتهي بطرح البطيخ الصيفي التقليدي الذي ينتشر بكثرة خلال شهري يونيو ويوليو بالأسواق.

البطيخ والقلب الأبيض هل دليل على فساد الحبات؟

أما فيما يتعلق بظهور بعض ثمرات البطيخ هذا العام ذات القلب الأبيض أو الفراغات الداخلية، فقد أوضح فهيم أن هذه الحالات ترجع إلى أسباب زراعية طبيعية من بينها تقلبات درجات الحرارة المستمرة خلال فترة النمو ومشكلات التلقيح إضافةً إلى الإجهاد النباتي الناتج عن الظروف المناخية.

وأكد أن هذه الظواهر لا تشير بأي حال إلى وجود سموم أو مواد ضارة داخل الثمار وأنها آمنة بالكامل وشدد على أن المناخ يعد العامل الأساسي المؤثر في مواعيد نضج المحاصيل الزراعية عامةً موضحًا أن التغيرات المناخية الحالية أدت إلى اختلاف أوقات الزراعة والنضج بين المناطق والمواسم، وليس كما يشاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي.

موضوعات متعلقة