صدمة في ريال مدريد.. مبابي يغيب عن الكلاسيكو أمام برشلونة
تلقى نادي ريال مدريد ضربة قوية قبل ساعات من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، بعدما تأكد رسميًا غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن قائمة الفريق في قمة الجولة الخامسة والثلاثين من بطولة الدوري الإسباني.
وتقام المباراة على ملعب كامب نو وسط ترقب جماهيري كبير، خاصة أن اللقاء قد يحسم بشكل رسمي صراع لقب الليغا هذا الموسم، في ظل حاجة ريال مدريد لتحقيق الفوز للإبقاء على آماله في المنافسة.
ورغم مشاركة مبابي في جزء من تدريبات ريال مدريد خلال الأيام الماضية، فإن الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا قرر استبعاد اللاعب من المباراة بعد تقييم حالته البدنية بشكل نهائي.

تقارير إسبانية تكشف إصابة كيليان مبابي قبل الكلاسيكو
كشفت الصحفية الإسبانية الموثوقة آرانشا رودريجيز أن السبب الرئيسي وراء غياب كيليان مبابي يعود لاستمرار معاناته من آلام في عضلة نصف الوتر بالساق اليسرى، وهي الإصابة التي لم يتعافى منها بصورة كاملة حتى الآن.
وأكدت التقارير أن مبابي شعر ببعض الآلام خلال الجزء الأخير من التدريبات الجماعية، ما دفع الجهاز الطبي لريال مدريد للتوصية بعدم المخاطرة بمشاركته في المباراة، خوفًا من تفاقم الإصابة خلال المواجهة المرتقبة أمام برشلونة.
ويأتي قرار استبعاد اللاعب الفرنسي رغم اجتيازه الفحوصات الطبية مؤخرًا، إلا أن الجهاز الفني فضّل الحفاظ على سلامته البدنية، خاصة مع ضغط المباريات في المرحلة الحاسمة من الموسم.
ريال مدريد يجهز جونزالو جارسيا لتعويض مبابي أمام برشلونة
في المقابل، استقر الجهاز الفني لريال مدريد على الدفع بالمهاجم الشاب جونزالو جارسيا لتعويض غياب مبابي في التشكيلة الأساسية خلال الكلاسيكو.
ومن المتوقع أن يقود جونزالو جارسيا الخط الهجومي إلى جانب الثنائي فينيسيوس جونيور وإبراهيم دياز، في محاولة لمنح الفريق حلولًا هجومية قادرة على اختراق دفاع برشلونة.
ويعوّل ريال مدريد على السرعة الكبيرة لفينيسيوس والتحركات الهجومية لإبراهيم دياز، لتعويض الغياب المؤثر لكيليان مبابي في واحدة من أهم مباريات الموسم.
غياب مبابي يزيد صعوبة مهمة ريال مدريد في الكلاسيكو
ويشكل غياب كيليان مبابي خسارة فنية كبيرة لريال مدريد، نظرًا للدور الحاسم الذي لعبه النجم الفرنسي في مباريات عديدة هذا الموسم، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص.
كما تزداد صعوبة مهمة الفريق الملكي أمام برشلونة، الذي يدخل اللقاء بأفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب اقترابه من حسم لقب الدوري الإسباني رسميًا.
ورغم الغيابات، يتمسك ريال مدريد بفرصه في العودة من ملعب كامب نو بنتيجة إيجابية، خاصة أن مباريات الكلاسيكو دائمًا ما تحمل طابعًا مختلفًا بعيدًا عن الحسابات الفنية التقليدية، وهو ما يزيد من إثارة المواجهة المنتظرة بين الغريمين التقليديين.














