الصباح العربي

الإثنين، 19 أغسطس 2019 06:46 مـ
الصباح العربي

أخبار عربية

ارتفاع حالات الانتحار في العراق يثير قلق منظمات دولية

الصباح العربي

يعتبر العالم العربي بشكل عام من المناطق الديموغرافية التي تقل بها حالات الانتحار مقارنة مع بقع أخرى من العالم، الأمر الذي يعود لعوامل دينية واجتماعية.

في الآونة الأخيرة سجلت محافظات العراق وبشكل أسبوعي حالات انتحار غالبيتها لشباب من كلا الجنسين، حيث باتت المستشفيات تستقبل بشكل شبه دائم جثثا لمنتحرين أو لأشخاص تم إنقاذهم من عمليات انتحار فاشلة.

تشير مؤسسة "غالوب" للإحصاءات إلى أنّ زيادة معدل الانتحار في العراق تعود إلى "المشاعر السلبية ومن بينها الحزن والكآبة والقلق والخوف، وما يتبع ذلك من تأثيرات أخرى، كالغضب واللجوء إلى العنف".

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق وصول عدد حالات الانتحار في البلاد إلى 132، خلال الربع الأول من 2019.
وسجلت مفوضية حقوق الإنسان العراقية رقما قياسيا في عام 2013، وصل لـ500 حالة انتحار، كان فيها لمحافظة ذي قار النصيب الأكبر، لينخفض العدد إلى 251 حالة في 2016، كان فيها للنساء الحصة الأكبر.

فيما دعت عضو في لجنة حقوق الانسان البرلمانية، إلى الوقوف بشكل جدي على أسباب ظاهرة الانتحار وتشخيص الحلول الفعلية لاحتواءها بشكل عملي، كاشفة عن أعداد وصفتها بأنها "مخيفة جدا" لحالات الانتحار في العراق منذ العام 2003.


وقالت يسرى رجب، إن "اللجنة تعتمد على التقارير التي ترفع لها من قبل المفوضية العليا لحقوق الانسان، حيث وصلت لنا تقارير تضمنت أعداد مخيفة جدا لحالات الانتحار"، مبينة أن "حالات الانتحار من عام 2003 حتى 2013 كانت 1500 حالة انتحار، ومن عام 2013 حتى 2019  كانت 1500 حالة انتحار". وفقا لموقع "السومرية نيوز".
وبينت أن "لدينا دراسات وتقارير نعمل على إعدادها للتصدي لتلك الظاهرة وتقديم معالجات لها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية"، لافتة إلى أن "ارتفاع الأمراض النفسية سبب من أسباب زيادة حالة الانتحار، إضافة إلى المخدرات والضغوط الاجتماعية والاقتصادية ناهيك عن الخشية من المستقبل نتيجة الخوف بسبب الظروف الحالية".
جدير بالذكر أن أطباء نفسيون يعزون حالات ومحاولات الانتحار إلى الضغوط النفسية والتغيرات التي شهدها المجتمع العراقي بعد أحداث عام 2003.

ارتفاع حالات الانتحار العراق يثير قلق منظمات دولية

أخبار عربية