عاجل: الصحة تعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة طقس الأربعاء والخميس
في خطوة استباقية تعكس أعلى درجات الجاهزية، أعلنت وزارة الصحة والسكان رفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية، تزامنًا مع تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من موجة تقلبات جوية عنيفة تضرب البلاد يومي الأربعاء والخميس 25 و26 مارس 2026، وسط توقعات بأمطار غزيرة ورياح شديدة قد تؤثر على عدد من المحافظات.

تأهب كامل بالمستشفيات بسبب الطقس السيء
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزير خالد عبدالغفار أصدر توجيهات عاجلة برفع درجة الاستعداد داخل أقسام الطوارئ والعناية المركزة إلى أقصى مستوى، مع ضمان توافر الأدوية الحيوية والمستلزمات الطبية بكميات كافية.
كما تم دعم بنوك الدم بمخزون استراتيجي من جميع الفصائل، مع إجراء مراجعات دورية لمولدات الكهرباء وخزانات المياه داخل المستشفيات، تحسبًا لأي انقطاعات طارئة، فضلًا عن تحديث خطط الإخلاء لضمان سرعة التحرك في الحالات الحرجة.
خطة إسعافية موسعة لمواجهة سوء الأحوال الجوية
وضمن خطة الطوارئ، دفعت الوزارة بـ2400 سيارة إسعاف موزعة بعناية لتغطية مختلف أنحاء الجمهورية، إلى جانب 48 مركبة دفع رباعي مخصصة للمناطق الصحراوية والجبلية، و11 لانش إسعافي لتأمين الجزر النيلية.
وتم تكثيف التمركزات الإسعافية على الطرق السريعة والزراعية، مع تعزيز الانتشار في المحافظات الساحلية الأكثر عرضة للتأثر بسوء الأحوال الجوية، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي بلاغات أو حوادث محتملة.
إجراءات وقائية مشددة وتحذيرات للمواطنين
وعلى المستوى الوقائي، رفعت الوزارة درجة التنسيق مع أجهزة الطوارئ والدفاع المدني، مع تدعيم شبكات الاتصال عبر الشبكة الوطنية للطوارئ، ومتابعة دقيقة لنحو 300 مخر سيل ومنخفض طبيعي.
كما تم تكثيف الرقابة على جودة مياه الشرب والصرف الصحي، وتنفيذ حملات لمكافحة الحشرات ونواقل الأمراض، بالتوازي مع توفير الأمصال المضادة للدغات العقارب والثعابين بجميع المستشفيات.
وفي ختام بيانها، دعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بالتعليمات الرسمية، وتجنب التواجد في أماكن تجمع المياه أو مجاري السيول، مؤكدة أن غرف الأزمات تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مركز التحكم الرئيسي، فيما يظل الخط الساخن 137 متاحًا لتلقي البلاغات والاستفسارات الصحية بشكل فوري.
ويؤكد هذا التحرك الجاد حرص الدولة على تعزيز منظومة الاستجابة السريعة، وتقليل التداعيات الصحية المحتملة في ظل الظروف الجوية الاستثنائية المتوقعة.














