الصباح العربي

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 08:09 ص
الصباح العربي

الأخبار

تدشين الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بدار الإفتاء المصرية

الصباح العربي

تدشين الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بدار الإفتاء المصرية

 

كتبت - هناء أمين

تلقى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للإفتاء في العالم- برقيات تهنئة من كبار المفتين والعلماء في العالم بإعلان إنشاء الأمانة لعامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تأسست في دار الإفتاء المصرية في الخامس عشر من الشهر الجاري، بحضور مفتين وعلماء ورؤساء المجامع الفقهية في عدد من مختلف دول العالم.

وقد أبدى المهنئون تمنياتهم أن تحقق الأمانة العامة للإفتاء في العالم الغرض الذي أنشئت من أجله من تبادل للخبرات بين دور وهيئات الإفتاء للخروج بموقف موحد وفتاوى موحدة في مواجهة فكر الجماعات الإرهابية والتيارات المتطرفة، وإبعاد من يمارسون مهنة الإفتاء دون أن يكونوا مؤهلين لذلك.

وأكد الشيخ عبد اللطيف دريان- مفتي الجمهورية اللبنانية- في كلمة بعث بها أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ستقود زمام الأمة الإسلامية في ظل التحديات التي تواجهها، وأبرزها الاجتراء على الفتوى، والافتئات على الشرع، في محاولة لعزل الشذوذ الذي أصاب كثيرًا من الفتاوى التي تسببت في واقع متردٍّ تعيشه كثير من بلاد المسلمين سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وأخلاقيًّا.

بينما أوضح الشيخ محمد أحمد حسين- المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى- في تهنئته أن الإعلان عن إنشاء أمانة الإفتاء في العالم قد حقق آمال الكثيرين من المفتين والعلماء في العالم؛ لضبط الفتاوى التي تصدر عبر الوسائل المختلفة، وخاصة وسائل الإعلام من خلال إلزامها بالكف عن نشر الفتاوى الشاذة، أو الصادرة عن جهات غير مؤهلة تؤجج الصراعات بين المسلمين.

وتابع مفتي القدس أن الأمانة وضعت أهدافًا واضحة بتجنب السعي إلى زعزعة أمن واستقرار الدول الإسلامية عن طريق فرض مذاهب متطرفة في الإفتاء، استغلالًا للجهل والظروف الاجتماعية السيئة في بعض البلدان، بما يمثل ضرورة يجب على العالم الإسلامي التضامن للقضاء عليها ومواجهتها.

واعتبر الشيخ عبد الكريم الخصاونة مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية ، في برقيته أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ستعمل على دحض الأفكار المتطرفة والآراء الشاذة التي تعمل على زعزعة أمن واستقرار المجتمعات الإسلامية، وكذلك لترسيخ مفاهيم سماحة الإسلام ورحمته بالخلق، مما يرسخ في الأذهان استقرار المجتمعات الإسلامية والعربية، والتحذير من دعاة السوء وبعض القنوات الفضائية التي تبث آراء ومواقف تدعو من خلالها إلى زعزعة استقرار المجتمعات الإسلامية من خلال الفتاوى وبعض المنتسبين للعلم الشرعي.

وأكد الدكتور مأمون عبد الْقَيُّوم- رئيس جمهورية جزر المالديف الأسبق- أن إنشاء أمانة الإفتاء في العالم شهد تفاعلًا وإقبالًا كبيرًا من عدد من المفتين من مختلف دول العالم، وذلك بعدما شعر العالم الإسلامي بحجم المشكلة التي يعيشها بسبب الجماعات المنحرفة فكريًّا وسلوكيًّا.

ومن جانبه أشار منصور نياس- المستشار الديني لرئيس السنغال- إلى أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم حققت مطلب رموز العالم بدعوة القائمين بالإفتاء من علماء وهيئات ولجان إلى التوحد لضبط الفتاوى وتنسيقها وتوحيدها في العالم الإسلامي، والاقتصار في الإفتاء على المتصفين بالعلم والورع ومراقبة الله عز وجل.

وفي تهنئته التي أرسلها الشيخ إبراهيم صالح- مفتي نيجيريا- لمفتي الجمهورية، أكد فيها أن أمانة الإفتاء في العالم وضعت يدها على موطن الداء بإعلانها ضم كبار الفقهاء والمتخصصين في الإفتاء للاتفاق على كلمة سواء بما يسد منافذ أشباه العلماء ويقطع عليهم طرق الضلال، ويكشف للعالم أجمع سلبيات فتاوى رموز التيارات المتمسحة بالدِّين من المتطرفين والتكفيريين باختلاف مسمياتهم.

ومن جانبه قال الشيخ نور محمد- مفتي تشاد- إن الإعلان عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم جاء في الوقت المناسب، وفي ظل وضع مليء بفوضى الفتاوى، التي يتم توظيفها لتحقيق أغراض سياسية ونفعية لا يقصد بها وجه الله، ولا الصالح العام، ترويجًا لأيديولوجيات سياسية أفسدت على المسلمين دينهم، وقوضت أمن مجتمعهم، وأثارت  البلبلة والحيرة بين الشباب وبعض المتعلمين، فضلاً  عن البسطاء، بما يمثل جرأة على اقتحام حمى الله، وأمان المجتمع، بالغش والخداع، وهو مما يكدر أمن وأمان المجتمع.

الافتاء المصرية المستشار الديني