الأربعاء 29 أبريل 2026 11:32 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
×

بعد خضوعه لعملية جراحية.. ريال مدريد يتلقى صدمة جديدة في إصابة مدافع الفريق

الأربعاء 29 أبريل 2026 11:29 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
ايدير ميليتاو
ايدير ميليتاو

خيم الحزن والقلق على قلعة "سانتياجو برنابيو" بعد الأنباء الطبية الصادمة المتعلقة بالمدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، الذي خضع لعملية جراحية معقدة يوم الثلاثاء إثر إصابته في مباراة ديبورتيفو ألافيس.

الإصابة الجديدة لم تكتفِ بضرب دفاعات ريال مدريد في مقتل فحسب، بل امتدت شظاياها لتغتال حلم اللاعب في تمثيل منتخب بلاده في المحفل العالمي الأهم الصيف المقبل.

خمسة أشهر من الغياب.. المونديال يتبخر من أحلام إيدير ميليتاو

تأكد رسمياً غياب المدافع صاحب الـ28 عاماً عن الملاعب لمدة لن تقل عن خمسة أشهر، وهو ما يعني خروجه نهائياً من حسابات "السيليساو" في كأس العالم المقبلة.

وتأتي هذه الانتكاسة في وقت كان فيه ميليتاو قد عاد للتو من رحلة علاج دامت أربعة أشهر، ليجد نفسه مجدداً أسير غرف التأهيل، في سلسلة من الإصابات العضلية والمفصلية التي باتت تهدد استمراريته في ملاعب النخبة.

الخبير "ريبول" يشرح التعقيدات الميكانيكية لإصابة ميليتاو

كشف الدكتور الشهير بيدرو لويس ريبول، في تصريحات لصحيفة "ماركا"، عن تفاصيل تقنية مقلقة تخص حالة المدافع البرازيلي؛ حيث أوضح أن خضوع كلتا الركبتين لجراحات إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي يغير "ميكانيكا" حركة الجسم بالكامل.

وأشار ريبول إلى أن الركبة التي تخضع للجراحة تفقد معاييرها الطبيعية في التحكم بالدوران الداخلي، كما أن استجابة الدماغ للرباط الاصطناعي لا تماثل الرباط الطبيعي، مما يجعل استقرار المفصل أمراً غير مضمون.

ايدير ميليتاو

تداعيات ومستقبل ميليتاو بعد الإصابة 

حذر ريبول من أن التغيير في ميكانيكا الركبة سيكون له عواقب وخيمة ومستمرة، أبرزها تكرار الإصابات العضلية نتيجة عدم التوازن الحركي.

هذه القراءة الطبية التشاؤمية تضع إدارة ريال مدريد أمام واقع صعب، حيث بات التساؤل المطروح الآن ليس متى سيعود ميليتاو، بل هل سيعود بنفس المرونة والصلابة التي جعلته يوماً ما أحد أفضل المدافعين في العالم، أم أن لعنة "الصليبي" المزدوجة ستكتب فصلاً حزيناً في نهاية مشواره.

موضوعات متعلقة