أزمة علامة دييغو مارادونا تتصاعد.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟
اتخذت السلطات القضائية في الأرجنتين خطوة حاسمة في ملف النزاع حول العلامة التجارية المرتبطة بأسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، بعدما أصدرت قرارًا بإحالة شقيقتيه ومحاميه السابق إلى المحاكمة، في قضية تتعلق بشبهات إدارة غير قانونية لحقوق تجارية تخص النجم الراحل.
تطورات في قضية الاستيلاء على علامة دييغو مارادونا
يأتي هذا التحرك القضائي في أعقاب تحقيقات موسعة كشفت عن احتمالية وجود تلاعب في إدارة الأصول المرتبطة باسم مارادونا، الأمر الذي دفع المحكمة في العاصمة بوينس آيرس إلى توجيه اتهامات رسمية لعدد من الأطراف، بينهم شقيقتاه ريتا وكلوديا، بالإضافة إلى محامٍ كان يتولى شؤونه القانونية سابقًا.

وامتدت قائمة المتهمين لتشمل مساعدين قانونيين وكاتبة عدل، وسط اشتباه بتورطهم جميعًا في ترتيبات أضرت بالمصالح المالية لورثة النجم الأرجنتيني، خاصة أبنائه.
تفاصيل اتهامات قضية الاستيلاء على علامة دييغو مارادونا
تشير وثائق القضية إلى وجود اتفاق مسبق بين المتهمين لتوزيع الأدوار فيما بينهم، بما يضمن السيطرة على شركة تجارية أسسها مارادونا قبل سنوات من وفاته، ووفقًا للتحقيقات تم تنفيذ هذه الخطة بطريقة أدت إلى حرمان الأبناء من حقوقهم المالية بشكل مباشر.
وتؤكد النيابة أن الأدلة المتاحة تدعم فرضية وجود تنسيق منظم بين الأطراف المتهمة، ما يعزز من احتمالات إدانتهم في حال ثبوت الاتهامات خلال جلسات المحاكمة المقبلة.
خلفية قضية الاستيلاء على علامة دييغو مارادونا
تعود جذور الأزمة إلى عام 2021، عندما بدأت ملامح النزاع تظهر للعلن بعد لجوء ابنتي مارادونا، دالما وجيانينا، إلى القضاء، قبل أن ينضم إليهما لاحقًا بقية الأبناء، مطالبين بالتحقيق في إدارة الإرث التجاري لوالدهم، وفي ديسمبر الماضي، أيدت محكمة الاستئناف في الأرجنتين قرارًا يقضي بالتحفظ على ممتلكات عدد من المتهمين، بقيمة تُقدّر بملياري بيزو أرجنتيني، أي ما يعادل نحو 1.4 مليون دولار.
وبحسب تصريحات قانونية صادرة عن فريق الدفاع الخاص بأحد الأبناء، فإن القيمة الإجمالية للحقوق التجارية المرتبطة باسم مارادونا تقدر بنحو 100 مليون دولار، ما يفسر حدة النزاع القانوني وتعقيداته.


