بين الارتفاع المفاجئ ومخاوف انهيار الأسعار.. خريطة أسعار الفراخ والبيض ومطالب بإنقاذ المنتجين
شهدت الأسواق المصرية تحولاً سريعاً في مؤشرات أسعار بورصة الدواجن؛ فبعد موجة من الانخفاضات المتتالية التي طالت أسعار الفراخ والبيض خلال الأيام القليلة الماضية، عاودت أسعار الفراخ الصعود مجدداً بشكل طفيف داخل المزارع والأسواق، وسط حالة من الترقب بين المستهلكين والمربين.
خريطة أسعار الدواجن والأجزاء اليوم في الأسواق
رغم الصعود الطفيف الأخير، إلا أن الأسعار ما زالت تسجل مستويات منخفضة مقارنة بالفترات الماضية، وجاءت قائمة الأسعار كالتالي:
- الدواجن البيضاء: سجل سعر الكيلو في المزرعة 65 جنيهاً (بعد أن لامس 62 جنيهاً)، لتصل إلى المستهلك النهائي بسعر 78 جنيهاً.
- الدواجن الأمهات: استقرت عند 40 جنيهاً للكيلو بالمزرعة، وتباع للمستهلك بسعر 55 جنيهاً.
- الدواجن الساسو (الحمراء): سجلت 77 جنيهاً بالمزرعة، وتصل للمستهلك بسعر 87 جنيهاً (بتراجع ملحوظ بعدما كانت تسجل 97 جنيهاً).
- الفراخ البلدي: ارتفع سعر الكيلو بالمزرعة إلى 105 جنيهات، لتصل للمستهلك بسعر 120 جنيهاً.
- كيلو البانيه: شهد هبوطاً كبيراً ليتراوح حالياً بين 160 و 180 جنيهاً (بإنقاص يقترب من 100 جنيه عن ذروة ارتفاعه).
- الأجزاء والحمام: سجلت الأوراك بين 70 و 90 جنيهاً، والأجنحة بين 70 و 80 جنيهاً، بينما استقر زوج الحمام عند 190 جنيهاً.
تراجع قياسي في أسعار البيض
في المقابل، واصلت كرتونة البيض تسجيل معدلات هبوط مريحة للمستهلكين:
- البيض الأحمر: 70 جنيهاً جملة، وتباع للمستهلك بـ 100 جنيه (بعدما كانت 140 جنيهاً).
- البيض الأبيض: 70 جنيهاً جملة، وتصل للمستهلك بنحو 90 جنيهاً.
- البيض البلدي: 100 جنيه جملة، وتباع للمستهلك بـ 110 جنيهات.
اتحاد المنتجين يطالب بالتدخل لإنقاذ الأمن الغذائي
في ظل هذه التذبذبات الحادة، أطلق الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، نداءً عاجلاً للحكومة بضرورة التدخل السريع لحماية المربين من الخسائر المتزايدة نتيجة هبوط الأسعار تحت التكلفة الفعلية.
نائب رئيس اتحاد الدواجن: "مثلما تلجأ الدولة للاستيراد وقت نقص المعروض، يجب عليها الآن شراء فائض الإنتاج المحلي وتخزينه كاحتياطي استراتيجي لمنع انهيار الأسعار وتأمين استمرار المربين في المنظومة."
وأوضح الزيني أن غياب القرارات التنفيذية السريعة والتأخر في فتح أسواق تصديرية جديدة رغم وجود فائض في الإنتاج منذ أكثر من عام ونصف، يعرض صناعة الدواجن التي تعد ركيزة للأمن الغذائي بمصر لخطر خروج صغار وكبار المربين من السوق، مما قد يتسبب لاحقاً في أزمة نقص معروض جديدة.














