بمنظومة تأمين مشددة.. ”التعليم” تدحض مزاعم تسريب امتحاني الفيزياء والتاريخ لطلاب الثانوية العامة
نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل قاطع ما تم تداوله على مجموعات الغش الإلكتروني عبر تطبيق "تليجرام" والمنصات الرقمية الأخرى، بشأن تسريب ونشر أوراق امتحاني الفيزياء (للشعبة العلمية) والتاريخ (للشعبة الأدبية) قبل بدء لجان السير صباح اليوم الخميس 9 يوليو 2026.
”التعليم” تنفي مزاعم تسريب امتحاني الفيزياء والتاريخ
وشددت الوزارة على أن المنظومة المتبعة تجعل من المستحيل خروج أو تسريب أي جزء من الأسئلة لأي شخص قبل الموعد الرسمي المقرر لتوزيعها على الطلاب.
وأوضحت أن جميع مراحل الإعداد للامتحانات تخضع لإجراءات تأمينية معقدة وصارمة، تبدأ من عمليات طباعة الأسئلة في المطابع السرية، وتأمين نقل كراسات الإجابة والأسئلة إلى مراكز التوزيع الرئيسية بالمحافظات، وصولاً إلى تسليمها لصناديق اللجان والمراقبة ورصد النتائج لاحقاً.
تواصل غرف العمليات والانضباط الميداني
وفي إطار المتابعة الميدانية اللحظية، يحرص خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة، على التواصل المباشر والمستمر قبيل انطلاق كل لجنة مع كافة مديري المديريات التعليمية المتواجدين داخل غرف العمليات المحلية بمختلف المحافظات للاطمئنان على وصول الصناديق المؤمنة بسلام، ورصد أي محاولات للخروج عن النص أو تكدير انضباط اللجان.
جدول امتحانات اليوم وحقيقة صعوبة الفيزياء
يأتي هذا النفي تزامناً مع أداء طلاب الصف الثالث الثانوي (بالنظامين القديم والحديث) اختبارات اليوم؛ حيث يؤدي طلاب شعبتي العلوم والرياضيات امتحان الفيزياء، ويخوض طلاب الشعبة الأدبية امتحان التاريخ، بينما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين امتحان مادة الجغرافيا (الورقة الثانية).
وعلى جانب آخر، حسمت الوزارة الجدل المثار على موقع "فيسبوك" بخصوص منشورات مفبركة زعمت صدور تصريحات عن مستشار مادة الفيزياء يتوعد فيها الطلاب بوضع اختبار معقد يفوق مستوى امتحان الكيمياء وصُمم للمتفوقين فقط.
وجددت الوزارة نفيها القاطع لهذه الشائعات، مؤكدة أن تلك التصريحات عارية تماماً من الصحة، وأن وضع الأسئلة يتم وفق معايير علمية دقيقة تراعي مستويات الطلاب المختلفة، مناشدة أولياء الأمور والطلاب عدم الانسياق وراء جروبات الغش أو الصفحات الوهمية التي تستهدف نشر التوتر والبلبلة.














