الخميس 23 أبريل 2026 08:54 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
×

رحيل أيقونة الدراما الخليجية..سبب وفاة الفنانة حياة الفهد

الثلاثاء 21 أبريل 2026 11:23 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
الفنانة الراحلة حياة الفهد
الفنانة الراحلة حياة الفهد

تصدر اسم حياة الفهد قوائم البحث في الساعات الأخيرة، عقب إعلان وفاتها صباح اليوم الثلاثاء، في خبر صادم لعشاق الدراما الخليجية، الذين ودعوا واحدة من أبرز رموز الفن في العالم العربي بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من نصف قرن.

سبب وفاة حياة الفهد وتفاصيل الساعات الأخيرة

جاء رحيل الفنانة الكويتية عن عمر 78 عامًا بعد تدهور حالتها الصحية بشكل سريع خلال الأشهر الماضية، وتشير المعلومات إلى أن سبب وفاة حياة الفهد يعود إلى مضاعفات جلطة دماغية مزدوجة تعرضت لها في صيف 2025، أعقبتها أزمة صحية معقدة بعد إجراء عملية قسطرة.

الجلطة الأولى أثرت على الجانب الأيسر من جسدها، بينما جاءت الثانية أكثر حدة، لتفقد بعدها القدرة على الحركة والإدراك بشكل شبه كامل، ورغم خضوعها للعلاج في المملكة المتحدة لعدة أشهر، فإن حالتها لم تستجب بالشكل المطلوب، وفي الساعات الأخيرة، تعرضت لانتكاسة حرجة استدعت دخولها العناية المركزة، حيث تدهورت حالتها تدريجيًا حتى وافتها المنية.

10 معلومات عن سيدة الشاشة الخليجية

  • وُلدت عام 1948 في الكويت ونشأت في بيئة بسيطة.
  • بدأت حياتها المهنية بعيدًا عن الفن، قبل أن تكتشف موهبتها مبكرًا.
  • دخلت عالم التمثيل عام 1964 عبر مسلسل "عائلة بوجسوم".
  • تُعد من أوائل النجمات اللواتي أسسن للدراما الخليجية الحديثة.
  • لُقبت بـ"سيدة الشاشة الخليجية" تقديرًا لعطائها الطويل.
  • جمعت بين التمثيل والتأليف، وقدمت نصوصًا لاقت نجاحًا كبيرًا.
  • أصدرت ديوانًا شعريًا بعنوان "عتاب".
  • عُرفت بأدوارها الجريئة التي تناولت قضايا مجتمعية حساسة.
  • تزوجت مرتين ولديها ابنة واحدة.
  • تركت إرثًا فنيًا ضخمًا يضم عشرات الأعمال الخالدة.

حياة الفهد.. مسيرة فنية خالدة وإرث لا يُنسى

لم تكن حياة الفهد مجرد فنانة عابرة، بل شكلت مدرسة فنية قائمة بذاتها، إذ استطاعت أن تترك بصمة واضحة في وجدان المشاهد الخليجي والعربي، تنوعت أعمالها بين الدراما الاجتماعية والتاريخية، وقدمت شخصيات عميقة عكست تحولات المجتمع وهمومه.

ومن أبرز أعمالها التي رسخت مكانتها: "خالتي قماشة"، "رقية وسبيكة"، "أم هارون"، و"مع حصة قلم"، حيث برعت في تقديم أدوار مركبة تجمع بين القوة والإنسانية.

برحيلها، يطوي الفن الخليجي صفحة من تاريخه الذهبي، إلا أن أعمالها ستظل شاهدة على موهبة استثنائية صنعت حضورًا لا يُنسى، وكتبت اسمها بين كبار نجوم الدراما العربية.